ذات صلة

جمع

رائد الأعمال بسام الحجيلي يرسم خارطة الطريق للنجاح في “قلب المملكة” النابض

شيري صابر: أكد رائد الأعمال بسام الحجيلي أن العاصمة السعودية...

د. أسامة الخزيم يضع النقاط على الحروف في “جدلية الاختيار” بين تقنيات التجميل الحديثة

شيري صابر: في ظل التطور المتسارع الذي يشهده عالم الطب التجميلي، والارتباك الذي قد يصيب المراجعين أمام تعدد الخيارات، التقينا بـ الدكتور أسامة الخزيم في حوار خاص، ليفكك لنا شفرات المفاضلة بين أشهر أربع تقنيات تسيطر على المشهد التجميلي اليوم: البوتكس، الراديس، الفيلر، والسكلبترا.

ما وراء الإبرة: فلسفة التشخيص قبل الإجراء

بدأ الدكتور أسامة حديثه بالتأكيد على أن “الجمال ليس وصفة جاهزة تُطبق على الجميع”، مشدداً على أن النجاح يبدأ من فهم طبيعة واحتياجات كل وجه على حدة. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة قد تساعد في التصور، لكن تظل “عين الطبيب الخبيرة” هي المعيار الأول لتحديد الأنسب.

البوتكس مقابل الفيلر: صراع الوظائف لا الأسماء

خلال اللقاء، أوضح الخزيم أن الخلط الشائع بين البوتكس والفيلر لا يزال قائماً لدى البعض، موضحاً الفرق بجملة بسيطة:

  • البوتكس: هو أداة “الهدوء”، حيث يعمل على إرخاء العضلات التعبيرية لمنع ظهور التجاعيد الحركية في الجبهة وحول العينين.

  • الفيلر: هو أداة “الامتلاء”، حيث يعوض الفقد الحجمي في الوجنات أو الشفاه، ويرسم ملامح الوجه التي تأثرت بعوامل الزمن.

محفزات الكولاجين: الثورة التي غيرت الموازين (راديس وسكلبترا)

انتقلنا في حديثنا مع الدكتور أسامة إلى “جيل المحفزات”، حيث أكد أن المستقبل يتجه بقوة نحو هذه المواد التي تدفع الجسم لإصلاح نفسه بنفسه.

  • الراديس (Radiesse): وصفه الخزيم بأنه خيار “الشد الذكي”، فهو يعطي نتيجة فورية بفضل قوامه المتماسك، وفي الوقت نفسه يبدأ في تحفيز الكولاجين الداخلي، مما يجعله مثالياً لتحديد منطقة الفك (Jawline) وشد ترهلات البشرة البسيطة.

  • السكلبترا (Sculptra): وهنا كان التركيز على “الاستثمار طويل الأمد”. يرى الدكتور أسامة أن السكلبترا هي الخيار الأرقى لمن يبحث عن تحسن تدريجي وطبيعي جداً؛ فهي لا تغير الملامح بل تعيد بناء كثافة الجلد التي فُقدت عبر السنين، لتظهر النتائج بشكل مبهر بعد أشهر من الحقن.

تحذير من “فخ الموضة”

وفي ختام لقائه الخاص، وجه الدكتور أسامة الخزيم رسالة هامة لكل المراجعين والمتابعين، محذراً من الانجراف خلف ما يسمى بـ “هوس الماركات” أو “الإجراءات التريند”. وأكد أن اختيار المادة (بوتكس أو سكلبترا أو غيرها) يجب أن يكون قراراً طبياً مبنياً على جودة الجلد، العمر، والهدف المرجو، وليس بناءً على إعلان ترويجي أو تجربة عابرة لصانع محتوى.

الخلاصة من اللقاء:

يرى الخزيم أننا نعيش في “العصر الذهبي للتجميل”، حيث تتوفر الأدوات التي تسمح لنا بالتقدم في العمر بجمال وثقة، شريطة أن تُستخدم هذه الأدوات بيد خبيرة تدرك أن “الأقل هو الأكثر” (Less is More)، وأن الحفاظ على الهوية الطبيعية للوجه هو أسمى غايات المهنة.