ذات صلة

جمع

رائد الأعمال بسام الحجيلي يرسم خارطة الطريق للنجاح في “قلب المملكة” النابض

شيري صابر: أكد رائد الأعمال بسام الحجيلي أن العاصمة السعودية...

النجاح في الاختبارات الدولية يبدأ من “ما بين السطور”.. فن القراءة التحليلية يجيب المتحدث لـ Astoria College

شيرى صابر: أكد الأستاذ بلند محمد (Blnd Mohammed)، المتحدث الرسمي لـ Astoria College، في تصريحات خاصة لـ “أخبار الرياض”، أن العصر الحالي لم يعد يعترف بمهارة “القراءة السطحية” للمناهج، بل يتطلب ما يُعرف بـ “القراءة التحليلية النقاشية”. وأوضح أن أغلب التحديات التي تواجه الطلاب في الاختبارات العالمية مثل SAT وAP ليست في صعوبة اللغة، بل في القدرة على استنباط الأفكار وتفكيك النصوص المعقدة.

ويرى بلند محمد أن هناك فرقاً شاسعاً بين طالب يقرأ النص لاستخراج معلومة مباشرة، وطالب يقرأه ليفهم “لماذا كُتب؟”. ويضيف: “في المنظومة التعليمية داخل Astoria College، لا نعلّم الطالب كيف يقرأ النص، بل كيف يستجوبه. الاختبارات الدولية تضع فخاخاً لغوية تعتمد على فهم السياق العميق، والطالب الذي لا يمتلك ‘عقلية المحقق’ سيقع في فخ الاختيارات المتشابهة التي تبدو كلها صحيحة للوهلة الأولى”.

وعن كيفية تطوير هذه المهارة، أشار المتحدث الرسمي إلى أنها تبدأ من تعويد الطالب على السؤال بـ “لماذا وكيف؟” بدلاً من “ماذا؟”. وأوضح لـ “أخبار الرياض” أن مهارة النقد الأكاديمي هي التي تمنح الطالب الأفضلية؛ فبدلاً من حفظ القواعد، يبدأ الطالب في تحليل بنية الجملة وفهم غرض الكاتب، وهذا التغيير في “طريقة التفكير” هو ما يرفع مستوى الاستيعاب لدى الطالب بنسبة مذهلة، ويجعله يتعامل مع نصوص الكيمياء أو التاريخ أو الأدب بنفس الثقة والمنطق.

وفي زاوية أخرى، شدد بلند محمد على أن إتقان اللغة في المناهج الدولية يجب أن يُعامل كـ “أداة تفكير”. وأضاف: “نحن في Astoria College نؤمن بأن الطالب الذي يستطيع تحليل نص معقد بلغة أجنبية، هو طالب يمتلك مرونة ذهنية عالية تؤهله للتفوق في مجالات العلوم والابتكار أيضاً. القراءة هي المدخل الرئيسي لكل العلوم، ومن يمتلك مفاتيح التحليل، يمتلك مفاتيح التفوق في أي جامعة عالمية”.

بلند بدعوة الأسر لتشجيع أبنائهم على القراءة الحرة والنقاش المفتوح حول ما يقرأون، مؤكداً أن الحوار هو الذي يبني المنطق. واعتبر أن مهمة Astoria College هي تحويل القراءة من “واجب دراسي” ثقيل إلى “مهارة استكشافية” ممتعة، مشيراً إلى أن الطالب الذي يقرأ بعين فاحصة اليوم، هو القائد الذي سيحلل البيانات ويتخذ القرارات المصيرية في مستقبله المهني غداً.