ذات صلة

جمع

نرصد نصائح الخبير مصطفى هواش لتجنب “فخ الشراء العشوائي” للسيارات

الرياض- ياسر الشمري أكد خبير السيارات المعروف مصطفى هواش، في...

باسم سليمان “لورد LORD: الرياضة الإلكترونية هي “أولمبياد المستقبل”

الرياض – ياسر حفني: لم تعد عبارة “مجرد لعبة” قائمة في قاموس الرياضة الحديثة؛ فما يحدث اليوم في الصالات المغطاة والملاعب الرقمية في الرياض وعواصم العالم الكبرى، بات يمثل زلزالاً في مفهوم الترفيه التنافسي. وفي هذا التقرير، نستصحب قراءة المرجع التقني باسم سليمان، الشهير بـ “لورد LORD”، الذي يحلل لنا كيف استطاعت الشاشات أن تسحب البساط من تحت الأقدام في أكبر المحافل الدولية.

المشهد من الداخل: دراما تتجاوز المستطيل الأخضر

يصف باسم سليمان  الأجواء العالمية بأنها لم تعد مجرد منافسات تقنية، بل هي “كرنفالات بشرية” عابرة للقارات. ويرى أن امتلاء الملاعب بآلاف المشجعين لمتابعة نهائيات الألعاب الإلكترونية يعكس تحولاً في سيكولوجية الجماهير.

“الأجواء في البطولات الكبرى اليوم تضاهي نهائيات كأس العالم؛ حيث تمتزج السينماتوغرافيا بالإثارة الرياضية، وتُستخدم تقنيات الصوت والضوء لخلق حالة من الاندماج الكامل للجماهير مع أبطالهم خلف الشاشات”.. هكذا لخص «سليمان» المشهد لـ «أخبار الرياض».


أعمدة الهيمنة الرقمية: لماذا يتابع العالم الـ E-Sports؟

من خلال رؤيته كخبير مطلع على الكواليس الدولية، حدد باسم سليمان أربعة أسباب جعلت العالم يتحدث بلغة الألعاب:

  • الأرقام التي لا تكذب: يشير سليمان إلى أن حجم المشاهدات المليونية لنهائيات (League of Legends) و(Dota 2) حطم أرقاماً قياسية كانت حكراً على الدوريات الأوروبية، مما دفع عمالقة الاستثمار للدخول في هذا القطاع.

  • عصر “اللاعب السوبر”: يوضح أن الاحترافية وصلت لمرحلة تجنيد أطقم طبية ونفسية للفرق، مؤكداً أن الضغط الذهني في هذه المسابقات يتطلب قدرات استثنائية لا تتوفر إلا في نخبة اللاعبين.

  • اقتصاد الجوائز المليونية: يرى أن وصول الجوائز لعشرات الملايين من الدولارات نقل “الجيمينج” من هواية منزلية إلى مسار مهني دولي معترف به من قبل اللجان الأولمبية.

  • التكنولوجيا الاستعراضية: يشدد سليمان على أن دمج الواقع المعزز (AR) في البث المباشر جعل من مشاهدة المباراة تجربة بصرية “مستقبلية” تفوق بمراحل طرق النقل الرياضي التقليدي.


الرياض.. عاصمة المستقبل الرقمي

وفي ختام حديثه، أكد باسم سليمان “لورد LORD” أن استضافة المملكة لهذه الفعاليات العالمية وضعت المنطقة في قلب صناعة القرار التقني. ويضيف: “دورنا كخبراء هو بناء الجسور بين هذه التكنولوجيا العالمية وبين المواهب المحلية، لنضمن أن يكون اللاعب العربي رقماً صعباً في معادلة الاحتراف الدولية”.