ذات صلة

جمع

بعد فترة غياب.. محمد شاكر يعلن عودته لمنصات التواصل ويضرب موعداً لبث مباشر مرتقب وسط ترقب واسع

عبدالحميد السيد أعلن صانع المحتوى الرقمي البارز محمد شاكر، الشهير...

الفنان إياد مشعل: “أهلنا ذيابة” تجربة غنائية بمواصفات خاصة.. والرؤية الموسيقية تفرض نفسها

الكاتبة مريم احمد سجل الفنان إياد مشعل حضوراً لافتاً في...

روشتة عمل لتفادي الخسائر التشغيلية في النقل الثقيل: نوره عبد الله الشهراني

كتب فريد محمد- استضافت صحيفة "أخبار الرياض" رائدة الأعمال...

فراس المباركي: «البث المباشر» جسر الثقة الحقيقي مع الجمهور

كتب ايمن مندور

في حوار خاص لموقع «أخبار الرياض»، فتح صانع المحتوى فراس المباركي ملفاً حيوياً يتعلق بآليات التواصل الرقمي الحديث، متناولاً التأثير المباشر لخاصية “البث المباشر” (Live Streaming) على نمو الحسابات وترسيخ المصداقية. وأكد المباركي أن المقاطع المصورة والمنتجة بعناية تمنح الانتشار، لكن البث المباشر هو الأداة الوحيدة القادرة على بناء رابط إنساني متين بين صانع المحتوى ومتابعيه، محولاً الأرقام المجردة إلى مجتمع حقيقي ينبض بالتفاعل.

العفوية في مواجهة التصنّع والمونتاج

استهل المباركي حديثه بالتأكيد على أن الجمهور الرقمي اليوم بات أكثر ذكاءً وقدرة على فرز الغث من السمين، مشيراً إلى أن شاشات الهواتف مشبعة بالمحتوى المعد مسبقاً والمعدل بالفلاتر والمونتاج:

المقاطع المسجلة تعطيك فرصة لتعديل أخطائك والظهور بأفضل زاوية ممكنة، وهذا مطلوب فنياً، لكن البث المباشر يضعك أمام جمهورك كما أنت، بلا فلاتر ولا إعادة تصوير. هنا تحديداً تتجلى المصداقية؛ الجمهور يريد أن يرى ردة فعلك التلقائية، وعفويتك، وطريقتك الحقيقية في التفكير والكلام. هذه التلقائية تكسر الحاجز النفسي والجليد بين الشاشة والمشاهد”.

ويرى فراس أن الخوف من الوقوع في الخطأ أثناء البث هو الذي يمنع الكثيرين من استخدامه، بينما الحقيقة أن المتابع لا يبحث عن إنسان مثالي لا يخطئ، بل يبحث عن شخص حقيقي يشبهه ويشعر بقربه.

ملامسة الجمهور والاستماع الحي

تطرق صانع المحتوى فراس المباركي خلال حواره مع «أخبار الرياض» إلى البعد الإنساني للتفاعل الحي، معتبراً إياه أقصر الطرق لكسب ولاء المتابعين وثقتهم:

  • قوة الرد المباشر: عندما يطرح المتابع سؤالاً أو تعليقاً ويسمع اسمه وإجابته بصوت صانع المحتوى في نفس اللحظة، يتحول من مجرد متفرج صامت إلى شريك أساسي في صناعة اللحظة.

  • فهم اهتمامات الشارع: البث المباشر يمثل جلسة عصف ذهني مجانية وسريعة؛ إذ يتيح معرفة ما يشغل الجمهور لحظياً، وما يضحكهم أو يزعجهم، مما يغذي الأفكار القادمة لمقاطع الحساب بما يلامس واقعهم فعلياً.

  • إلغاء المسافات: التواصل الفوري يعطي انطباعاً واضحاً بأن صانع المحتوى حاضر مع جمهوره وليس منعزلاً في برج عاجي، مما يرفع من قيمته ومحبته عند الناس.

الأثر البرمجي على صحة الحساب وخوارزمياته

إلى جانب البعد الإنساني، شدد المباركي على أن البث المباشر يعد بمثابة “حقنة إنعاش” لبيانات الحساب وتصنيفه داخل خوارزميات المنصات:

  • زمن بقاء قياسي (Watch Time): بقاء المتابعين لنصف ساعة أو ساعة متواصلة في البث يرسل إشارة قوية جداً لمحركات البحث داخل التطبيق بأن الحساب ذو قيمة استثنائية وجاذبية عالية.

  • إعادة التنبيه بالحساب: بمجرد بدء البث المباشر، ترسل أغلب المنصات إشعارات فورية (Push Notifications) لأكبر عدد ممكن من المتابعين، وهو تنبيه مجاني يذكر المتابعين الخاملين بوجود الحساب ويدفعهم للعودة للتفاعل معه مجدداً.

  • تحريك التعليقات والنشاط: التدفق السريع للتعليقات والإعجابات الحية أثناء البث يعطي مؤشرات أمان وصحة برمجية للحساب تفيده في دفع مقاطعه المسجلة القادمة إلى صفحات الاستكشاف.

واختتم صانع المحتوى فراس المباركي حواره لـ «أخبار الرياض» بنصيحة عملية وجهها لكل من يدير منصة رقمية:

لا تجعل علاقتك بجمهورك قائمة على إلقاء المقاطع والغياب بعدها. اجلس معهم، افتح البث المباشر وتحدث إليهم كما تتحدث مع أصدقائك في المجلس. المصداقية لا تُشترى بالإعلانات الممولة، بل تُبنى في تلك الدقائق الحية التي تشاركهم فيها يومك وأفكارك بصدق ودون رتوش”.