ذات صلة

جمع

عودة نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح محمد عبدالوهاب بالأسكندرية وغرام في الكرنك من يوم 22 يوليو

اختتمت المسرحية الإستعراضية الغنائية "غرام في الكرنك" والتي يقوم...

إقبال جماهيرى على مسرحية”الساحل الشرير”لأشرف عبد الباقي

شهدت مسرحية "الساحل الشرير" بطولة أشرف عبد الباقي وأحمد...

مصطفى كامل يطرح اجدد أغانية”الأيام اللى جاية”

طرح الفنان مصطفى كامل أحدث أغانيه بعنوان الأيام اللي...

حلمي عبد الباقي يطرح أحدث أغنياته “فارقني” بتقنية الذكاء الاصطناعي

كتب: محمد الهاوي طرح الفنان حلمي عبد الباقي أحدث أعماله...

سلمان بن كويخ.. هل غيّرت المنصات الرقمية طريقة قراءة الشعر؟

مريم محمود: شهدت السنوات الأخيرة تغيرًا كبيرًا في الطريقة التي يتلقى بها الجمهور النصوص الشعرية، بعدما أصبحت الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي النافذة الأولى التي يطالع من خلالها القراء القصائد والمقتطفات الأدبية، وهو تحول فرض واقعًا جديدًا على الشعراء ودور النشر معًا.

وفي هذا المشهد، يبرز اسم الشاعر الكويتي سلمان بن كويخ ضمن الشعراء الذين جمعوا بين الحضور الرقمي والإصدارات الورقية، في تجربة تعكس إمكانية الجمع بين الوسيلتين دون أن تلغي إحداهما الأخرى.

ويؤكد متابعون للحركة الأدبية أن النشر الإلكتروني منح الشعر فرصة للوصول إلى جمهور أوسع، خصوصًا فئة الشباب، الذين أصبحوا يتابعون النصوص عبر الشاشات أكثر من الكتب التقليدية، وهو ما ساهم في انتشار العديد من القصائد خلال وقت قصير.

لكن هذا الانتشار السريع يطرح سؤالًا مهمًا حول استمرارية النص، فالمحتوى الرقمي غالبًا ما يخضع لسرعة الاستهلاك، بينما يمنح الكتاب فرصة مختلفة للتأمل والقراءة المتأنية، ويجعل القصيدة جزءًا من عمل أدبي متكامل.

كما أن المنصات الرقمية فتحت الباب أمام تفاعل مباشر بين الشاعر وجمهوره، إذ أصبحت التعليقات والرسائل وسيلة لمعرفة انطباعات القراء بشكل فوري، وهو أمر لم يكن متاحًا بالدرجة نفسها قبل ظهور وسائل التواصل.

ويرى مختصون أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالاكتفاء بإحدى الوسيلتين، وإنما بالاستفادة من مزايا كل منهما، فالمنصات الرقمية تسهم في الانتشار السريع، بينما يحافظ الكتاب على القيمة التوثيقية والأدبية للنصوص.

وفي ظل هذا التغير، يبدو أن مستقبل الشعر لن يكون مرتبطًا بمنصة واحدة، بل بقدرة الشاعر على تقديم محتوى يلامس القارئ، سواء قرأه على شاشة هاتفه أو بين صفحات كتاب يحتفظ به في مكتبته الخاصة.

وبين النشر الإلكتروني والإصدار الورقي، تبقى الكلمة الجيدة هي العنصر الأهم، لأنها وحدها القادرة على تجاوز الزمن واختلاف وسائل النشر.