ذات صلة

جمع

عودة نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح محمد عبدالوهاب بالأسكندرية وغرام في الكرنك من يوم 22 يوليو

اختتمت المسرحية الإستعراضية الغنائية "غرام في الكرنك" والتي يقوم...

إقبال جماهيرى على مسرحية”الساحل الشرير”لأشرف عبد الباقي

شهدت مسرحية "الساحل الشرير" بطولة أشرف عبد الباقي وأحمد...

مصطفى كامل يطرح اجدد أغانية”الأيام اللى جاية”

طرح الفنان مصطفى كامل أحدث أغانيه بعنوان الأيام اللي...

حلمي عبد الباقي يطرح أحدث أغنياته “فارقني” بتقنية الذكاء الاصطناعي

كتب: محمد الهاوي طرح الفنان حلمي عبد الباقي أحدث أعماله...

خبير ومصمم الأزياء محمد حمادة حول صناعة الهوية الإبداعية خلف الشاشات

فريد عادل: في زاوية هادئة يملؤها ضجيج الأفكار وتناغم الألوان، التقينا بخبير ومصمم الأزياء محمد حمادة في حوار لم يكن متمحوراً هذه المرة حول بريق الفساتين وتفاصيل التطريز، بل غاص في عمق الفلسفة الإبداعية التي تحرك خيوطه، وتجعل من حسابه الرقمي نافذة يطل منها آلاف المتابعين على عالم يصنع بحس فني خالص ووعي تجاري حاد.

تحدث عن تلك الرابطة الخفية التي تنشأ بين المصمم والقطعة التي بين يديه، مشيراً إلى أن التصميم الحقيقي لا يبدأ على طاولة القص، بل يولد أولاً كفكرة مجردة في خيال يحاول استقراء ما تحتاجه المرأة لتشعر بحضورها الطاغي، معتبراً أن الموضة هي اللغة الصامتة الأكثر بلاغة في التعبير عن الشخصية والتميز دون الحاجة لقول كلمة واحدة.

أوضح أن المنصات الحديثة مثل “تيك توك” قد غيرت قواعد اللعبة تماماً، وحولت المتلقي من مجرد مشاهد عابر إلى شريك في تذوق الفن وتقييمه، الأمر الذي يفرض على المبدع المعاصر أن يكون مرناً وقادراً على تقديم محتوى بصري جذاب يلامس القلوب ويعكس الجهد المبذول في الورش والمشاعل خلف الكواليس.إن أصعب ما يواجهنا اليوم ليس ابتكار التصميم نفسه، بل المحافظة على أصالة الفكرة وخصوصيتها وسط سيل جارف من التكرار البصري على منصات التواصل الاجتماعي، والوصول بتلك الأصالة إلى بيوت العميلات في شتى بقاع الأرض بذات الجودة والفخامة.”

وفي سياق حديثه عن طموحاته العابرة للقارات، أكد محمد أن توفير خدمات الشحن والتوصيل لجميع دول العالم لم يكن مجرد خيار لوجستي لتوسيع العمل، بل كان قراراً استراتيجياً نابعاً من إيمانه بأن الأناقة العربية قادرة على المنافسة دولياً، وأن الذوق الرفيع لا يعترف بالحدود الجغرافية، مما جعل من علامته التجارية جسراً يربط بين أصالة التصميم الشرقي وتطلعات العصر.

واختتم خبير ومصمم الأزياء محمد حمادة هذا اللقاء الخاص بالإشارة إلى أن الخطوات القادمة تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت، حيث يجري العمل حالياً على مجموعات مبتكرة تكسر المألوف وتتبنى مفاهيم استدامة جديدة، مؤكداً أن الشغف هو الوقود الوحيد الذي يضمن الاستمرار في هذا القطاع النابض بالحياة، وموجهاً شكره العميق لكل من رأى في تصاميمه جزءاً من حكايته الخاصة.