ذات صلة

جمع

عودة نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح محمد عبدالوهاب بالأسكندرية وغرام في الكرنك من يوم 22 يوليو

اختتمت المسرحية الإستعراضية الغنائية "غرام في الكرنك" والتي يقوم...

إقبال جماهيرى على مسرحية”الساحل الشرير”لأشرف عبد الباقي

شهدت مسرحية "الساحل الشرير" بطولة أشرف عبد الباقي وأحمد...

مصطفى كامل يطرح اجدد أغانية”الأيام اللى جاية”

طرح الفنان مصطفى كامل أحدث أغانيه بعنوان الأيام اللي...

حلمي عبد الباقي يطرح أحدث أغنياته “فارقني” بتقنية الذكاء الاصطناعي

كتب: محمد الهاوي طرح الفنان حلمي عبد الباقي أحدث أعماله...

صانع المحتوي الحسن بن محمد يكشف عن المهارات الخفية لاستدامة النجاح الرقمي

الكاتبة منال الفهد – في لقاء خاص ومتجدد، فتح لنا صانع المحتوى الحسن بن محمد خزانة تجاربه ليتحدث عن زوايا مختلفة ونادراً ما تُناقش خلف الكواليس، مؤكداً أن الاستمرار في الفضاء الرقمي يتطلب ما هو أكثر بكثير من مجرد فكرة جيدة أو مهارة إلقاء أمام الكاميرا. واستهل حديثه بالإشارة إلى أهمية “التخطيط المسبق وبناء مخزون المحتوى”، موضحاً أن الاعتماد على الإلهام اللحظي أو العشوائية في اختيار الأفكار هو أول خطوة نحو الفشل، والبديل الناجح هو وضع خطة استراتيجية وصناعة محتوى مرن وقابل للنشر في حالات الطوارئ أو الانشغال، لضمان تواجد دائم لا ينقطع تحت أي ظرف.

وانتقل الحسن بن محمد بعد ذلك لتسليط الضوء على جانب حيوي يُهمله الكثيرون، وهو “الذكاء المالي واستثمار العوائد الرقمية الأولى”. حيث نصح المبدعين الجدد بعدم التسرع في إنفاق الأرباح الأولى التي تأتي من المنصات على الرفاهية الشخصية، بل يجب إعادة استثمارها فوراً في تطوير العمل، مثل تحسين جودة الصوت، أو الاستعانة بمحرر فيديو (Editor) محترف لتوفير الوقت، أو حتى الاستثمار في تطوير المهارات الشخصية عبر الدورات التدريبية، لأن المحتوى في النهاية هو مشروع تجاري يحتاج إلى رأس مال ينمو معه.

كما شدد على أن صانع المحتوى المعاصر لم يعد مجرد “متحدث”، بل يجب أن يتحول إلى “مدير مجتمع” بارع يعرف كيف يبني علاقة تفاعلية حية مع جمهوره. وأوضح الحسن بن محمد أن قراءة التعليقات، والرد على الرسائل، وفتح مساحات للحوار والنقاش مع المتابعين، يخلق نوعاً من الولاء والانتماء الذي لا تشتريه أموال الإعلانات، فالجمهور لا يريد فقط أن يَسمع، بل يريد أن يُسمع أيضاً، والمؤثر الحقيقي هو من يجعل متابعيه شركاء في صنع القرار والنجاح.

ولم يغفل في حديثه الإشارة إلى ضرورة “تنويع المنصات وعدم وضع البيض كله في سلة واحدة”، موضحاً أن الاعتماد التام على خوارزمية منصة واحدة يمثل مخاطرة كبيرة في عالم التكنولوجيا المتغير؛ لذا يرى الحسن بن محمد أن الذكاء الرقمي يكمن في إعادة تطويع المحتوى الواحد ليناسب لغة وطبيعة عدة منصات مختلفة، مما يضمن اتساع الرقعة الجماهيرية وحماية التواجد الرقمي من التقلبات المفاجئة لسياسات الشركات التكنولوجية.

وفي ختام هذا اللقاء المثمر، ركز على أهمية “التعلم المستمر ومواكبة أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة” كشريك ومساعد في عملية الإنتاج وليس كبديل عن اللمسة البشرية. وأكد الحسن بن محمد أن من يتوقف عن تطوير مهاراته التقنية ومتابعة أدوات المونتاج وكتابة السكريبت الحديثة سيتجاوزه الزمن سريعاً، مشيراً إلى أن الريادة الرقمية في السنوات القادمة ستكون حليفة لأولئك الذين يدمجون بين أصالة المحتوى الإنساني وذكاء الأدوات التكنولوجية الحديثة.