ذات صلة

جمع

مشاعل مبارك تستعرض أبرز استراتيجيات النجاح في صناعة المحتوى الرقمي

خلال للقاء خاص مع صانعة المحتوى مشاعل مبارك، حيث...

خبير ومصمم الأزياء محمد حمادة حول صناعة الهوية الإبداعية خلف الشاشات

فريد عادل: في زاوية هادئة يملؤها ضجيج الأفكار وتناغم...

خبير صناعة المحتوى احمد العنزي يكشف في لقاء خاص: 5 ركائز أساسية للنجاح الرقمي في عام 2026

الكاتبة منال فريد: في ظل الطفرة الرقمية الهائلة والتنافس المتزايد على لفت انتباه الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، باتت صناعة المحتوى مهنة تتطلب مزيجاً دقيقاً بين الإبداع والاستراتيجية المدروسة. وفي لقاء خاص، استضافت منصتنا صانع المحتوى والمستشار الرقمي احمد العنزي، ليسلط الضوء على واقع السوق الرقمي الحالي، ويقدم مجموعة من النصائح الذهبية للمبتدئين والمحترفين على حد سواء للتميز وبناء جمهور حقيقي ومستدام.

أكد العنزي خلال حديثه أن خوارزميات المنصات الذكية تغيرت بشكل جذري، ولم يعد الاعتماد على “الانتشار المؤقت” أو (Viral) كافياً لبناء هوية رقمية قوية. وبناءً على خبرته الطويلة في هذا المجال، لخص احمد العنزي رؤيته في خمس نصائح أساسية:

1. الهوية المستقلة والوضوح (Niche)

يرى العنزي أن الخطأ الأكبر الذي يقع فيه صناع المحتوى في بداياتهم هو محاولة استهداف الجميع. ويقول:إذا كان محتواك موجهاً لكل الناس، فهو في الحقيقة لا يخاطب أحداً. التخصص والوضوح هما المفتاح لبناء مجتمع ولائي يثق بما تقدمه”.

2. الجودة والاستمرارية المجدولة

أوضح احمد العنزي أن المعادلة الصعبة تكمن في الموازنة بين جودة الطرح (سواء المرئي أو المكتوب) وبين الاستمرارية. وأشار إلى أن المنصات الرقمية تكافئ الصانع الذي يلتزم بجدول نشر واضح، لأن ذلك يمنح الخوارزميات مؤشراً على جدية الحساب ونشاطه المستمر.

3. أول 3 ثوانٍ هي المعركة الحقيقية

وفي سياق الحديث عن المحتوى المرئي (الفيديوهات القصيرة)، شدد العنزي على أهمية “المخُطاف” أو (Hook) في بداية الفيديو. واعتبر أن أول ثلاث ثوانٍ هي التي تحدد ما إذا كان المشاهد سيكمل المتابعة أو ينتقل للمحتوى التالي، مؤكداً على ضرورة الدخول في صلب الموضوع مباشرة وإثارة فضول المشاهد.

4. بناء مجتمع وليس مجرد “أرقام متابعين”

التفاعل هو الوقود الحقيقي لأي حساب ناجح. ينصح احمد العنزي صناع المحتوى بضرورة التخصيص اليومي للرد على التعليقات، ومشاركة الجمهور في اتخاذ القرارات من خلال أدوات التفاعل (كالاستبيانات والأسئلة)، مشيراً إلى أن “قيمة الحساب تُقاس بمدى تفاعل مجتمعه، وليس بعدد المتابعين الوهميين”.

5. مواكبة التحديثات التقنية وأدوات الذكاء الاصطناعي

أولاك، دعا العنزي صناع المحتوى إلى عدم الخوف من أدوات الذكاء الاصطناعي، بل استغلالها لزيادة الإنتاجية (مثل توليد الأفكار، تحسين جودة الصوت، وكتابة المسودات الأولى للنصوص)، مع الحفاظ على “اللمسة الإنسانية والروح العفوية” التي لا يمكن للآلة تقليدها.

رؤية مستقبلية

واختتم احمد العنزي اللقاء الخاص بتوجيه رسالة ملهمة للشباب العربي الطامح لدخول هذا المجال، مؤكداً أن الاستثمار في تطوير المهارات الشخصية مثل (الإلقاء، المونتاج، وتحليل البيانات) هو الضمان الوحيد للاستمرار والريادة في عالم رقمي متسارع لا يرحم التقليد.